يواصل القضاء المصري في عهد الانقلاب العسكري الوقوع في خطايا وجرائم قانونية وإدارية فادحة، وذلك بعد ما أصدرت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي، حكما بالإعدام علي 13 من أهالي كرداسة في قضية مقتل اللواء نبيل فراج بينهم متوفى.

ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام الدكتور محمد الغزلاني الذي توفي في سجون الانقلاب في الخامس من فبراير الماضي بسبب الإهمال الطبي، رغم أنه يملك أكبر مستشفى خيري لخدمة المجتمع في كرداسة.

وكان اعتقال “الغزلاني” على يد قوات الانقلاب بتهمة ضلوعه في أحداث مركز شرطة كرداسة رغم أنه يعاني من أمراض عديدة منها “ارتفاع في ضغط الدم والسكر والقلب والكبد” ، و تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، و أوصى طبيب السجن بضرورة نقله إلى المستشفي لوضعه تحت الرعاية والمتابعة الطبية، إلا ان إدارة المعتقل رفضت الطلبات المتكررة ولم تنقله للمستشفي .

و دخل د. الغزلاني في حالة غيبوبة تامة نقل على اثرها الى مستشفي سجن طرة وهناك وافيته المنيه.

جدير بالذكر ان الدكتور الغزلاني قد أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده تسبب ذلك في جلوسه على كرسي متحرك .

يذكر ان مستشفي الغزلاني والتي يمتلكها الدكتور محمد السيد الغزلاني تعتبر أكبر مستشفى في نطاق مدينة كرداسة وتعمل على مدار اليوم وتخدم الآلاف من الأهالي، إلا أن قوات الانقلاب قد قامت بإغلاقها وتكسير محتوياتها عقب اقتحام مدينة كرداسة. 



إرسال تعليق

 
Top