
تبحث الحكومة الانقلابية، ممثلة فى وزارات الزراعة والصناعة والبترول، مع شركات المنتجة للأسمدة ، رفع أسعار توريد سماد اليوريا لـ90 جنيهًا بدلاً من 75 للشيكارة، زنة 50 كيلو، بداية الموسم الشتوى، بعد إعلان الحكومة الانقلابية رفع سعر المليون وحدة حرارية على شركات الأسمدة التابعة للدولة، من 3 دولارات إلى 4، رغم وجود نقص فى الكميات يصل إلى 20%، وزيادة أخرى فى القرارات الأخيرة، حيث يمثل الغاز 60% من سعر تكلفة الأسمدة، وتمثل زيادة سعره ارتفاعًا فى التكلفة بنسبة 33%، بجانب ارتفاع الأجور، واحتياجات الشركات للإحلال والتجديد، ما أدى إلى تقلص الإنتاج.
فى الوقت ذاته أكد خبراء فى الزراعة، أن قرار الحكومة برفع أسعار الكهرباء المستخدمة فى رى الأراضى بنسبة 30 % لتصل إلى 17.5 قرش للكيلو وات/ساعة، بدلاً من 11.25 قرش، سيؤدى إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج الزراعى للفدان فى مكون الطاقة إلى 2106 جنيهات، بدلاً من 1560.
وأشار الخبراء، إلى أن ذلك من شأنه أن ينعكس أيضًا على ارتفاع تكلفة تسويق المحاصيل، وزيادة تكلفة جميع العمليات الزراعية بالآلات، وأسعار الأسمدة والتقاوى، ليصل إجمالى الزيادة المتوقعة فى تكلفة الإنتاج للفدان من محصول القمح مثلاً، إلى نحو 30 %، ما يؤدى إلى ارتفاعات سوقية على مستوى الاستهلاك لدى المواطن العادى إلى نحو 60.% .
وفيى السياق ذاته، قال الانقلابي أسامة الجحش، نقيب عام الفلاحين، أن قرار رفع أسعار الوقود سيؤثر سلبًا على الفلاحين، خاصة أن المزارع يستخدم السولار فى العديد من الآلات، لجلب المياه والحصاد وغير ذلك، مطالبًا بتوفيره للفلاح بسعر مخفض.


إرسال تعليق