
قالت صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية: إن "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة"، مشيرة إلى أن الهجوم الجوي الكبير الذي قام به جيش الاحتلال الصهيوني في 2012 انتهى بإبرام وقف إطلاق نار بادرت به مصر أثناء حكم الرئيس د. محمد مرسي لكن الهجوم الحالي الذي تنفذه إسرائيل ربما لا يثير اهتمام القاهرة.
ونشر موقع "صحافة ألمانية" تقريرا مترجما للصحيفة السويسرية حيث قارنت الصحيفة الناطقة بالألمانية بين الوضع في نوفمبر 2012 وجهود الرئيس محمد مرسي لوقف إطلاق النار بعد إستشهاد 180 فلسطينياً في غزة وكيف تمكنت مصر من وقف العدوان الإسرائيلي وقتها.
وأضافت أن الوضع تغيّر الآن بعد أن وصل وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي للسلطة وهو الرجل الذي يري أن حماس منظمة إرهابية تهدد أمن مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن نظام السيسي المدعوم من أمريكا يسعي إلي فرض المزيد من العزلة علي حركة حماس وأن حماس بالنسبة للجيش المصري والشرطة المصرية هي عدو مبين.
ووصفت الصحيفة تصريحات "السيسي" بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة بـ"الهزيلة" والتي طالب فيها بوقف الأعمال العدائية من الطرفين.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول "إن حماس كانت تتمنى من مصر أن تفتح المعابر معها ليتمكن أهل غزة من التمتع بمتنفس اقتصادي وحتى يتمكن الفلسطينيون من إعادة إعمار القطاع الذي دمرت إسرائيل أجزاء كبيرة منه منذ فرض الحصار عليه في عام 2006 لكن مصر "السيسي" لا تبدو مهتمة بمثل هذه الأمور، بل على العكس من ذلك تسعى مصر السيسي لفرض مزيد من العزلة والحصار على حماس وقطاع غزة.


إرسال تعليق