قال السفير إبراهيم يسري: مؤسف جدا تعليق أحد الزملاء لنا بأن مصر أصبحت الإمارة الثامنة من دولة الإمارات العربية، خاصة بعد تأجيرها "توني بلير" صديق الصهاينة وتعيينه مستشارا لرئيس مصر. يضيف أن الوضع  العام هو مزيد من المشاكل الداخلية خاصة بعد رفع الدعم، والذي يعني أن محاولات التقشف في الميزانية ستصيب الفقراء ولن تأخذ من الأغنياء شيئا،كذلك فالوضع الأمني في منتهي الخطورة.
أما خارجيا، فيردف يسري في تصريح لـ"الحرية والعدالة": فلدينا خطران لم نواجههما قبل ذلك، الأول هو المياه وسد إثيوبيا، والاجتماع الذي حدث بين السيسي ورئيس إثيوبيا نتج عنه بيان مخجل جدا ولا يضمن أي حقوق لمصر، وفي تقديري أن هذا الموضوع لا بد أن نستعد له بجدية لأنه يهدد وجود الدولة المصرية ككل.
أما الخطر الثاني فهو خطر الطاقة بعد استيلاء "إسرائيل" وقبرص على ثلاثة حقول غاز في مياهنا الاقتصادية، والأخطر من ذلك أنهم يريدون أن يبيعوا لنا الغاز الآن وذلك حتى يتحكموا هم في مصر بمنع الطاقة متى أرادوا، وبالتالي تستطيع "إسرائيل" أن تطلب حينها من مصر أي شيء.
ويشير –يسري- إلى أنه ومن جهة أخرى فالسياسة الخارجية للانقلاب ليست أكثر من تعاون وتحالف شديد مع أمريكا و"إسرائيل"، والكارثة أن أعداء مصر الآن هم أنفسهم أعداء "إسرائيل" فكل منهما الآن يعادي "حماس" وهذا سؤال لا بد أن يلح في ذهن الشعب كله الآن، لماذا إذا كنا نحارب منذ 60 عاما؟!!


إرسال تعليق

 
Top