![]() |
| الشيخ الحوينى |
استنكر الشيخ أبو إسحاق الحوينى ، الداعية السلفى المشهور، تراجع دور الدولة فى حماية الحق ورجاله فى الوقت الذى تمنع أهل العلم من ممارسة دورهم فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فيما تفسح المجال واسعا لكل جاهل يفتى بما لا يعلم.
وقال الحويني، فى برنامج "حرس الحدود" على فضائية «الندي»: «من المفترض أن تحمي الدولة الحق ورجاله، وليس من دورها أن تعظ، أصبح الآن ممنوع علي كثير من أهل العلم أن يتكلموا، وفي نفس الوقت يصرح للجهلاء أن يتكلموا كما يريدون، ويأتون علي ما هو متواتر عملياً من الأحاديث وينكرونها» فى إشارة إلى المذيع العلمانى إبراهيم عيسى الذى أنكر عذاب القبر ولوى أعناق النصوص الدالة على فرضية الحجاب.
وتابع: «لا يوقف الجهلاء إلا سيف الشرع، لأن كثيرا من الناس أصبح –بيخاف وميختشيش-، ومن المفترض أن المؤسسة الرسمية المنوط بها بث الدين في نفوس الناس، أن لا تكون دائماً في دور المدافع، وأن لا تترك هؤلاء أصلا أن يصبحوا في موقعهم هذا لئلا يتحدثوا فيما ليسوا متخصصين فيه، فربما كان أحد المتكلمين بالباطل أفصح مما لديه الحق».
وحول ما زعمه المذيع العلمانى إبراهيم عيسي يضيف الحوينى: «أما أن يأتي واحد جاهل زي ده، ويوصل لأي نتيجة، ويطلع علي الهواء، وجايبلي سبورة لشوية جهلة قاعدين هم أجهل منه، وهو يشرح لهم.. هذا الجاهل لا يصلح إلا في تأليف مقالته الكاذبة.. إزاي واحد زي ده يتكلم أصلاً؟!.. دور العلماء الآن أن يُسكتوا هذا الجاهل، فسدت الدنيا عندما تحدث الجهلاء في أمر العامة، فكل علم لا يجب أن يتحدث فيه إلا أهله».



إرسال تعليق