في يوم و ليله وجدنا كل الساسة يسعون في مبادرات للخروج من الازمه و طبعا بخلاف مبادرتي الدكتور هشام قنديل و الدكتور سليم العوا التي خرجت قبل فض اعتصامي رابعه العدوية و النهضه و كان الوضع الطبيعي بعد ان قاموا بالفض بتلك الطريقه الوحشية ان تموت اي مبادره و لا تخرج عن مخ صاحبها الى ان راينا مبادرات الفلول الذين اعتبروا متحدثين رسميين عن الثورة المضاده اولهم قائد الانقلاب حسنين هيكل و الذي يعد ابنه تلميذ نجيب لمبارك و احد المتهمين بالكسب غير المشروع و الفل الاكبر احمد كمال ابو المجد الذي اكل على كل الموائد و لا يقول جمله مفيده الا و اخرها سوزان مبارك قالت و جمال مبارك فعل , و كلها زكريات في بلاط المخلوع و بدأت تظهر تلك المبادرات على الساحه من جديد و كل هدفها هي شق الصف الثوري الذي بدا يصبح بلا معالم واضحه لفصيل واحد كما بدات و ما يدل على انها مبادرات لشق الصف هو خروج كلا من هيكل و ابو المجد و محاوله تصدير موافقه الاخوان على المبادره و لكن كان اكثرهم سذاجة احمد كمال ابو المجد الذي قال تصريحين متضادين اولهما ان مبادرتي لم تفشل و ان مطالبات الاخوان بعودة مرسي خارج الواقع , ثم يخرج علينا رئيس حكومة الملك فاروق و يقول ان مبادره احمد كمال ابو المجد صعب تنفيذها و من يقرا ما بين السطور يعرف ان الصعوبة ليست رفض و هو ما يؤكد ان ابو المجد مدفوع من الببلاوي بمباركة السيسي و سبحان الله و كان ربك يأبى ان تنجح اي مبادره لا تتمركز على الشرعية و ياخذنا الى طريقنا المحتوم ثم سمعنا عن مبادره من البناء و التنميه و مبادره من الدكتور عماد عبد الغفور الذي دعي منفردا لمقابله السيسي و رفض و لكن نظرتي لمبادره البناء و التنميه انها مطروحة لشق التحالف الوطني لدعم الشرعية ثم جائت مبادره سيادة السفير المناضل ابراهيم يسري و دعاني اليها مشكورا ثم ذهبت لاطلع على المبادره و هي لا تصدر الا من انسان وطني محب للوطن و مهموم لما ستصل اليه البلاد و برغم انني عبرت لدى سيادة السفير لاعتراضي و لكنه بكل ديموقراطية و احترام دفعنى لقول ذلك في المؤتمر و لكني ابيت و فضلت ان اخرج من المشهد و قام مشكورا بطرحها باسمه في المؤتمر و هنا رغم اختلافنا و لكنه كان مثابرا و كان يشعر باعتراضي و متفهمه كليا فعندما اعترضت على تحصين السيسي كان متفهما جدا و عندما اعترضت على التجميد لبعض مواد الدستور كان اكثر تفهما و من هنا نفهم ان لو لدينا من الرموز السياسية من هم في وطنية سيف عبد الفتاح او ابراهيم يسري لكان انصلح حال البلاد , و في النهاية اعتقد ان المبادرات كلها ستتحطم لعنجهية العسكريين التي ستاخذنا لحل واحد هو انهيار الدولة اقتصاديا و من ثم عودة الشرعية كاملا و هذا بات واضحا وضوح الشمس و لو لم يكن واضحا ما تحرك الفلول احمد كمال ابو المجد و حسنين هيكل

إرسال تعليق

 
Top