فى حفلة راس السنه شربت سما المصري اكثر مما ينبغي وتخطت خطوطا
حمراء ما كان ينبغي لها ان تتخطاها وكشفت للبعض عن علاقاتها مع رجال الامن
والمخابرات وحدثت مشاده بينها وبين زوجة فتحى سرور التى كانت هى الاخرى في حفل
فندق كينج ماريوت حيث ابدت زوجة فتحى سرور اعتراضها على اسم القناة التى تنوى سما
المصري اطلاقها تحت اسم فلول ودارت مشاده كلاميه انتهت بوصلة ردح من سما السكرانه .
ما فعلته سما المصري لم يعجب احدا ما من المجلس
العسكري او ربما من كلاب امن الدوله حماة الفلول ..
سما المصري صنيعة المخابرات تعرضت لمحاولة اغتيال ليلة امس
واطلق على سيارتها الرصاص وادى ذلك الى مقتل احد الماره ويدعى جابر عبد التواب
حجازى 32 عاما وجرحها في الكتف الايمن .
لم تنتهى
القصه عند هذا الحد بل تم تلفيق قضية دعاره لسما المصري وهى الان مكلبشه في سرير
في مستشفى القصر العينى غرفه 218 وعليها حراسه تمنع الاقتراب او التصوير وجارى
تقليم اظافر العبد حتى يظل كالكلب وفيا لسيده عندما
يختلف الكلاب فانهم ينهشون في بعضهم مع كامل اعتذارى للكلاب .
الكلاب
افضل من سما المصري ومن صنع سما المصري ولمعها وخلعها وسلط لسانها على الاشراف
كما تدين
تدان
الكاتب الصحفى وائل قنديل


إرسال تعليق