عندما ينتصر العسكر على الثورة ويخمدوها فأعلمو أنهم لن يتركوكم تعيشون في أمان وسيطاردونكم وسيقتلون منكم كل من لايعجبهم أو يستشعرون منه الخطر ولن ترى مصر للانسان حقوق ولن تجرى في مصر أى إنتخابات نزيهه ولن يسمح للمسلم للمتدين أن يمارس شعائره أو يدعوا إلى سبيل ربه وسيتفرغون للإنتقام منكم وسيمنهجون حملات إعتقالكم وإنتهاك حرمات بيوتكم وسب وضرب نسائكم حتى لا يأتى يوما وتخرجون مجددا ولن يسمحوا لاى حراك الا الحراك الذى يتماشى مع رؤيتهم وسيحاكمون الالاف وستصدر ضدهم أحكاما بالاعدام والمؤبد وسيظل المعتقلون خلف الاسوار دون رحمة
ومن أجل كل هذا ,, لا تستسلموا ,,
لاتستسلموا ابدا ولا تسمحوا لعيونهم أن ترى النوم ولا لنفوسهم أن تشعر بالامن وكلما هدأ حراككم أستعيدوا حماسكم وأشعلوا ثورتكم وأنتفضوا وأنفجروا وأخرجوا كل يوم وأعلموا أن كل خمسة منكم لو أحرقو سيارة لمليشيات الاجرام سيارة فسيأتى يوم لن يجدو فيه سيارات لمطاردتكم كما أنهم اليوم لايجدون سجون لاعتقالكم حتى أنهم أستخدمو السجون العسكريه وعنابر المجندين في المعسكرات لسجن المعتقلين فيها ومهما جرى فلن يعتقلوا منكم أكثر من عدة مئات وهذه حقيقة مؤكدة
إخوانى وأبنائى .. الاحرار من شعب مصر
أحب أن أوضح لكم شيئا ربما لا يلحظه كثيرون منكم وهو أن قضيتكم ليست قضية يشعب يسعى إلى إستعادة شرعيته المغتصبه ,, بل ,, تجاوزت الازمه المصريه كل الحدود وأصبحت وأمست قضية الامه الاسلاميه الاولى ,, وعودة الشرعية الى الشعب المصري باتت أهم من تحرير المسجد الاقصى وتحرير فلسطين ولو تعلمون ما أعلمه من تحركات إسرائليه ترمى إلى تثبيت حكم العسكر لخرجتم وما عدتم لبيوتكم الا بعد إسقاط الانقلاب
إسرائيل ترى كل أحلامها في حكم العسكر حتى أن الدعوات الى إعادة إحتلال سيناء بدأت تعلن علنا على صفحات الجرائد والشاشات الاسرائيليه وقناة السويس الان شبه محتله بأسلحة شركة لتأمين السفن يديرها الموساد وقوات حفظ السلام المتمركزه في شرم الشيخ تم ذيادتها عدة الاف من المجندين الامريكان دون سبب غير أنهم يستنزفون من الانقلابيين مذيدا من التنازلات التى لاتنتهى مادام الانقلاب ضعيف وما دام الاقتصاد منهارا ..
أمريكا لم ولن ترى في ديمقراطية مصر أمرا جيدا وستظل تسعى جاهدة حتى لا تتولى أى حكومة إسلاميه الحكم في أى دوله عربيه أو إسلاميه ونجاح الانقلاب في مصر هو أعظم ما تتمناه الولايات المتحده والنخبة السياسيه الجبانه تعلم كل هذه الحقائق لكن حقدها على الاخوان وكراهيتها لاحكام الاسلام تدفعها لخيانة الدوله وكل من يلتفون الان حول السيسي هم من يعلمون أن أى حكم ديمقراطى سيحاكمهم لانهم طالما إرتكبو جرائم عدة ويخشون تطبيق العدالة فيهم لذا فهم سيقفوا خلفه ولا رجاء منهم لانك لا تهدى من إضل الله
الشعب سيأتى عليه يوم إن عاجلا أم أجلا وسيعلمون أن رصاص العسكر لايفرق بين مؤيد ومعارض ومن ليس معهم فهو إرهابي متطرف ومن معهم لابد أن لايفكر ولا يقتنع الا بما يراد له أن يقتنع به وإلا فسيطلق عليه الرصاص كما فعلوا أمس مع أحد مساعدى الوزير ..
جمعة الغضب القادمه لا يجب أن يتقاعس أحد عن الخروج والتظاهر فيها ولا يتكاسل ولا يتراجع مهما كانت الظروف فهذه الجمعة على الاقل من وجهة نظرى أهم جمعة منذ الانقلاب لانها الجمعة التى سيقيس بها العالم مدى إصراركم وصمودكم من عدمه لاسيما أنهم يظنون أنكم يأستم وهدأ حراككم وستنطفئ ثورتكم يوما بعد يوم ,, لـذا ,,
إجعلو من الجمعة القادمه بداية جديده لثورة الشرعيه وأستعيدوا روح الاسلام الذى تدافعون عنه وأعلموا أنكم على الحق المبين وأن الله معكم وطريق الحق لايفرش بالورود إنما يختبركم الله ويمتحن مدى صبركم وصمودكم وقد يأتى النصر بين عشية وضحاها إذا أراد الله ذلك المهم أن لانيأس ولا نستسلم ولا نهدأ ونترك النصر لله ويكفينا فخرا أن الله لم يضلنا وأصطفانا لنكون من دعاة الحق
إن عمليات الانتقام التكتيكى التى جرت اليوم وحرق سيارات الضباط الخاصه وسيارات الشرطه ليس جريمة تعاقبون عليها إنما الجريمة هى أن من أحرق شباب الوطن وقتل الالاف منهم لازال حرا طليقا يصفق له شواذ الفكر النتن ويرشحونه ليكون رئيسا يحميهم من غضب الشعب الذى خانوه سرا وعلنا لكن هيهات أن تتم الانتخابات أصلا وأنتم تخرجون ليلا ونهار وتنتقمون ليلا ونهار وتحرقون سيارات العملاء ليلا ونهار تطاردون البلطجية في بيوتهم وأماكن تواجدهم ليلا ونهار
صفوت الزيات

إرسال تعليق