![]() |
| القراء الشيخ محمد جبريل |
كتب الشيخ محمد جبريل
علي الفيس بوك ما يلي :
(وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) كلما رأيت هذه المشاهد الغير آدمية لإخواننا وأخواتنا وهم يجرون كالخراف والماعز وماخفي كان أعظم .
يتقطع
قلبي ألما وحسرة ويفور دمي ويغلوا ولولا كراهة تمني الموت لتمنيته حتي لا أري تللك
المشاهد التي يندي لها الجبين، إنني حزين ومهموم علي ماوصلنا إليه من إنتهاكات
للحرمات والأعراض وقتل الناس وإرعابهم وأخاف من أن ينزل الله غضبه علينا لأنه لم
يتمعر وجوهنا غضبا له لأن الأمر زاد عن حده ومن زاد عن حده قلب لضده.
ومايؤلمني
أكثر وأكثر هؤلاء العلماء والدعاة إلي الله فهم ساكتون ملجمون كأن علي رؤوسهم
الطير وسيأتي عليهم الدور لامحالة وإذا نزل البلاء والغضب من الجبار المنتقم سيبدأ
بهم لامحالة والأدلة علي ذلك معلومة والبلاء نازل لامحالة وهذه بدايته وسلم
يارب.
فياعلماء البلاد والعباد ياملح البلد،من يصلح الملح إذا مالملح فسد،وهل ماتت
نخوتكم ،أفيقوا قبل أن نغرق جميعا والنار تنتظر كل عالم وداع إلي الله متخاذل عن
نصرة الحق والمظلومين،فالدنيا قصيرة مهما طالت، ولنا ولكم في علماء الإسلام الثقات
قدوة وأسوة والساكت عن الحق شيطان أخرس.
فياربنا وخالقنا وحامينا وراحمنا ومغيثنا
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لأحوالنا وبلاد الإسلام والمسلمين لمحزونون
وإن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ولكن عافيتك أوسع لنا نعوذ بنور وجهك الذي
أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بنا غضبك أوتحل علينا
سخطك لك العتبي حتي ترضي ولاحول ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
ونبرأ إليك
ياربنا مما يحدث للمستضعفين والمضطهدين فكن لنا و لهم عونا ومددا وظهيرا ونصيرا
ومؤيدا واربط علي قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأهليهم وعجل بنصرك وفرجك فقد فاض
الكيل وطفح وأنت المغيث فأغثنا ونعوذ بك ياربنا من خزيك وكشف سترك وجميع سخطك
وارفع مقتك وغضبك عنا.
وأوصيكم جميعا في هذا اليوم العظيم والدعاء فيه مستجاب ان
نقول بصدق ويقين.
(نستغفر الله العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل) ففيها الفرج ورفع
الهم والغم والكرب العظيم.
والله المستعان وهو نعم المولي ونعم النصير.


إرسال تعليق