كشف لواء كبير بوزارة الداخلية عن إستعانة الوزارة بمن وصفهم بــ"كبار العلماء والمشايخ" لإعطاء دروس للمجندين تقنعهم بطاعة أوامر قادتهم .

وبدأ اللواء يتحدث علي التليفزيون المصري بحذر شديد قائلا أن الوزارة تراعي الروح المعنوية بإستدعاء العلماء والمشايخ لإعطاء دروس للمجندين , مشيرا إلي أنه يستفيد شخصيا من تلك الدروس.

وأضاف : عندي في الادارة دروس دينية غير درس صلاة الجمعة , وإستعنا بكبار العلماء , وآخر من استعنا به كان "الدكتور أسامة الازهري" وشرح لهم من الذي يجب أن يتصدفي للفتوي , وأشار إلي أن علوم الدين كثيرة ومن يحصل علي دكتوراه في فرع معين لا يفتي الا فيه , بعكس مشايخ الازهر الذين يدرسون كل المواد .

واردف : إذاعة القرآن الكريم شرفتنا ثلاثة مرات وجاء منها كبار العلماء مثل الدكتور عبد الحكم محمد وجاءوا ببعض المنشدين الدينيين للترفيه عن المجندين وجاءوا بكبار المقرئين وأعطوا دروس كان لها دور كبير في رفع الروح المعنوية للمجند.

وفي تلك الاثناء خرجت جملة علي لسان اللواء كشفت عن الدور الحقيقي لهؤلاء العلماء قائلا : هناك فرق أن تعلم المجند كأنه آلة وتقول له "أضرب" وقوم وأنهض , فلو لم يقتنع المجند فأنه سينفذ ولكن ليس بشكل جيد , ولكنه حينما يكون مقتنع ومؤمن بالعمل الذي يقوم به يكون اداءه مختلف . 

شاهد الفيديو

فضيحة..لواء يعترف: أحضرنا علماء أزهريين لإقناع المجندين بضرب المتظاهرين



إرسال تعليق

 
Top