قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس، "لا أحد يتمنى لأي بلد أن يحصل فيه ما يحصل في مصر الآن، ونحن نتمنى للشعب المصري أن يتصالح، وأن تتصالح دولته مع شعبها"، مشيرا إلى أنه "ليس هناك طريق آخر غير طريق الحرية والديمقراطية والمصالحة".
وأضاف الغنوشي في مقابلة نشرها "نون بوست"، قائلا: "ليس لهذا الانقلاب آفاق وهو يسير في طريق مسدود لا شك"
وحول الموقف من التعامل مع مصر في حال ترشح عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية وفوزه بها، قال الغنوشي: "حصل في مصر كارثة وانقلاب، والشعب المصري يدفع يوميا ثمن هذا الانقلاب، وعشرات الأرواح تزهق يوميا، والسجون ممتلئة، وهناك اعتداء على حقوق الإنسان".
وحول التقارير الصحفية التي تربط بين الغنوشي وما يسمى بـ "التنظيم الدولي للإخوان المسلمين"، قال رئيس حركة النهضة: "نحن لسنا معنيين بأي مسألة تنظيمية مصرية، نحن تنظيم تونسي، وحزب تونسي محكوم بقانون الأحزاب في تونس، وقرارنا ليس عليه سلطة إلا لمؤسسات حركتنا. ولكننا نألم لكل ما يحصل في أي رقعة في العلم الإسلامي من انحرافات ومن ديكتاتورية ومن ظلم".
وأضاف: "هناك ظلم في مصر يقع على الإخوان ويقع على غير الإخوان ونحن نتمنى للمصريين أن يتصالحوا ويسودهم العدل والحق ودولة القانون"، مضيفا: "نحن نرى أن الإخوان المسلمين حركة تنتمي للمجرى الرئيسي في الحركة الإسلامية، وهو مجرى الاعتدال الإسلامي والوسطية ورفض العنف وأساليب العنف".


إرسال تعليق