![]() |
| شاركوا في الثورة المضادة والانقلاب العسكري ويحصدون اليوم الثمار |
علمت " الأمة " من مصادر خاصة أن ثمة أوامر للمسئولين في الوزارات والهيئات والجامعات التابعة للحكومة المصرية بفرض تعيين موظفين ومعيدين مسيحيين بشكل جبري بنسبة لا تقل عن ربع عدد الوظائف وبغض النظر عن أهليتهم لهذا التعيين أو تجاوزهم لغيرهم من الكفاءات حيث لا يراعي في هذا التعيين الشروط المعتادة في الاختيار.
يأتي هذا في الوقت الذي يروج فيه المسيحيون بأن تعدادهم يقترب من ربع تعداد سكان مصر وهو ما نفته عمليات التعداد المحلية والعالمية التي تقدر نسبتهم بحدود خمسة بالمائة من إجمالي عدد السكان.
ويتم تداول موضوع تعيينات المسيحيين بتكتم في دوائر المسؤولين عن تلك الهيئات حيث يخططون لبدو الأمر تلقائيا.
ويذكر أنه جار الآن تعيين معيدين مسيحيين في كليات جامعة القاهرة لم يحصل بعضهم على التقديرات المعتادة للتعيين ومع ذلك يتم التغاضي عن تلك الشروط تحت ضغوط مسؤولي الدولة ووسط تبرم المسئولين المباشرين، الذين هدد بعضهم بالاستقالة بسبب هذه الضغوط.
ويذكر أنه جار الآن تعيين معيدين مسيحيين في كليات جامعة القاهرة لم يحصل بعضهم على التقديرات المعتادة للتعيين ومع ذلك يتم التغاضي عن تلك الشروط تحت ضغوط مسؤولي الدولة ووسط تبرم المسئولين المباشرين، الذين هدد بعضهم بالاستقالة بسبب هذه الضغوط.
يذكر أنه بعد أحداث 3 يوليو من العام المنصرم بدأ المسيحيون في مصر بمطالبات تتجاوز المعتاد في مناصب الدولة وقد تقلدوا وزارات سيادية ومهمة مثل المالية والصناعة والتجارة والبيئة وثمت أخبار بأنهم يخططون لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.
ومن الجدير بالذكر أن رجال أعمال مسيحيين لهم تدخلات كبيرة في الشئون السياسية والإعلامية حتى أن رجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس ينفق على أحزاب عدة تبلغ خمسة أحزاب إضافة لامتلاكه عدة فضائيات ومشاركاته في بعض الصحف الخاصة والمواقع الشهيرة..في الوقت الذي يملك وزير الصناعة المسيحي منير فخري عبد النور عدة مصانع خاصة وبما يخالف الأعراف السياسية المعتادة.
إضافة إلى ذلك فقد دأب الأنبا تواضروس -رأس الأرثوذوكس في مصر- على استقبال زوار ومسئولين من داخل مصر وخارجها بما بثير الشك بأنه يدشن عهدا جديدا من التدخل المسيحي في الشئون السياسية وهو ما يسبب استغراب بعض المسيحيين أنفسهم باعتبار منافاة ذلك لتعاليم المسيحية التي تحرم على رجال الدين العمل السياسي.
صحيفة الامة


إرسال تعليق