اعلن القيادي في حركة حماس ورئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية اليوم الاربعاء انتهاء الانقسام الذي استمر سبع سنوات والاتفاق على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.

وتلى هنية بيان صدر عن لقاء وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس في غزة، مؤكدًا أن المباحثات أنجزت اتفاقًا لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة اللحمة الوطنية وتمكينها ووضع الضوابط التي تكفل استمرارها باعتبارها واجبًا وطنيًا.
وبحسب الاتفاق، التزم الطرفان بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ.

من جهته اعتبر عضو مركزية فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد أن سرعة إنجاز اتفاق المصالحة تدل على الرغبة في تحقيقه، وأن الوعي الفلسطيني أصبح في مستوى التحديات التي تواجه شعبنا.

وأعرب الأحمد في المؤتمر الصحافي عن أمله بشراكة حقيقية بين الكل الفلسطيني بعد الإعلان عن انتهاء الإنقسام وعودة اللحمة بين شقي الوطن.

فيما تلا القيادي في حماس اسماعيل هنية البيان الختامي لإنهاء الإنقسام الذي صدر كنتيجة لاجتماعات وفد منظمة التحرير إلى غزة وحركة حماس، وأبرز ما ورد في هذا البيان هو التالي:

1.  التاكيد على الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة
2. يبدأ الرئيس مشاركات تشكيل حكومة التوافق الوطني بالتوافق من تاريخه واعلانها  بعد 5 اسابيع
3. التاكيد على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والوطني ويخول الرئيس بتحديد الموعد بالتشاور على أن يتم إجراؤها بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة على  الأقل.
4. تم الاتفاق على عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير لممارسة مهامها المنصوص عليها في الاتفاقات واستئناف العمل في غضون خلال 5 اسابيع من تاريخه.
5.  الاستئناف الفوري للجنة المصالحة المجتمعية استنادا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة.
6. التأكيد على ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة وتفعيل لجنة الحريات العامة واستئناف العمل.

7. التأكيد على ما تم الاتفاق عليه بتفعيل  المجلس التشريعي للقيام بمهامه.
و تعقيبا على إعلان وفدي المصالحة الوطنية إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الذي جرى في مدينة غزة ظهر اليوم الأربعاء، قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن مصلحة الشعب الفلسطيني في الحفاظ على وحدة الأرض والشعب ستقوي وستساهم بتعزيز إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف سيادته أن مثل هذه الخطوة المدعومة عربيا ودوليا ستعزز من قدرة المفاوض الفلسطيني على إنجاز حل الدولتين، وهو الأمر الذي ينسجم تماما مع مبادرة السلام العربية واتفاقيات مكة والدوحة والقاهرة، ومع الشرعية الدولية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012، الذي اعترف بدولة فلسطين بصفة مراقب على حدود عام 1967.

وأشار الرئيس إلى أنه لا تناقض بتاتاً بين المصالحة والمفاوضات، ‘خاصة إننا ملتزمون بإقامة سلام عادل قائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية’.

 فدا يرحب بما تم الاتفاق عليه بخصوص إنهاء الانقسام
من جهته رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” وبارك عاليا الاتفاق الذي جرى في غزة اليوم على إنهاء الانقسام وتطبيق بنود اتفاق المصالحة الوطنية وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

ودعا “فدا” الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية والمباشرة فورا بتنفيذ هذا الاتفاق، كما دعا أبناء شعبنا إلى البقاء متيقظين وإعلاء صوتهم عاليا من أجل ضمان التنفيذ .

أبو ليلى يرحب بتوقيع إتفاق المصالحة

بدوره رحب النائب قيس عبد الكريم “أبو ليلى” نائب الاأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالإتفاق الذي وقع قبل قليل في قطاع غزة بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة حركة حماس والذي أعلن بموجبه الشروع بتنفيذ إتفاقات المصالحة للوصول لإنهاء حالة الإنقسام ، مشددا على ضرورة تنفيذ ما تم الإتفاق عليه لكي لا يلقى الإتفاق مصير سابقاته من الإتفاقيات .

وقال أبو ليلى “الشعب الفلسطيني بكامل أطيافة السياسية وفئاتة ينتظر اليوم الذي يسدل فيه الستار عن هذا الفصل المظلم من تاريخ قضيتنا وشعبنا ، وإنهاء حالة الانقسام التي تهدد بأفدح الأخطار المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، وتقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي الذي لا يخفي مطامعه التوسعية الاستيطانية وتنكره لحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره وممتلكاته.

وأضاف أبو ليلى إن الاجواء الايجابية التي سادت في غزة اليوم تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام مشيرا الى اهمية استثمار تلك الاجواء والعمل بشكل سريع لإرساء الوحدة والتلاحم ورص الصفوف ، وإنهاء الانقسام المدمر بين الضفة وغزة، وتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والعودة للحوار الوطني الشامل .

وأكد النائب أبو ليلى على ضرورة الإلتزام بتنفيذ الإتفاق لكي لا يلقى مصير قائمة من الإتفاقيات فشلت في تحقيق المصالحة وانهاء حالة الإنقسام ، مشددا أن طي صفحة الانقسام وإرساء الوحدة الوطنية على قاعدة متينة من التوافق السياسي الاستراتيجي والتجديد الديمقراطي لمؤسسات م.ت.ف. والسلطة الفلسطينية هو الرافعة الحقيقية لاستنهاض المقاومة الشاملة، واستقطاب المزيد من الدعم الدولي للحقوق الوطنية .

وشدد على أن اتمام المصالحة وأنهاء الانقسام هو بداية الطريق نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في هذه المرحلة ونحن نمر في منعطف هام من تاريخ قضيتنا الوطنية الفلسطينية ، مشيرا أن إنهاء الانقسام يشكل المدخل من أجل إعادة بناء وتوحيد البيت الفلسطيني الداخلي وإستعادة الزخم للحركة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني.

وزير داخلية حكومة غزة يبارك باعلان اتفاق المصالحة

بارك فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة غزة الاتفاق على البدء العملي بتنفيذ المصالحة الفلسطينية ، واكد على استعداد وزارته البدء الفوري بتطبيق اية تعليمات على ارض الواقع .

جاء ذلك خلال قيام حماد مع وفد قيادي من وزارة الداخليه بزيارة تهنئة لجمعية رجال الاعمال الفلسطينيين بغزة في لحظة اعلان الفصائل الفلسطينية اتفاق انهاء الانقسام ، وذلك  بمناسبه انتخاب الرئيس و مجلس الادارة الجديد للجمعية ، حيث كان في استقباله علي الحايك رئيس مجلس الادارة ونائب الرئيس تيسير الصفدي واعضاء مجلس الادارة وعدد من اعضاء الجمعية .

النضال الشعبي ترحب بتوقيع اتفاق آليات تنفيذ المصالحة
رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بتوقيع وفد القيادة الفلسطينية وحركة حماس بتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني ،معتبرة ذلك أن يأتي في السياق الطبيعي لاستعادة الوحدة الوطنية لكافة مكونات الشعب الفلسطيني .

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي عوني أبو غوش بأن التوقيع على اتفاق إنهاء حالة الانقسام ووضع آلية لتطبيقه استناداً لاتفاق القاهرة، وكذلك إعلان الدوحة ، يأتي في ظل ظروف دقيقة وصعبة تمر بها القضية الفلسطينية .

معتبراً أن التوصل لهذا الاتفاق والياته يعكس مدى الحرص على تجاوز حالة الانقسام لتعزيز صمود شعبنا وتطوير قدراته في مواجهة الضغوط والابتزازات الإسرائيلية الأمريكية.

ودعا أبو غوش إلى ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة الوفاق الوطني وفق ما ينص عليه القانون الأساسي وكذلك إلى ضرورة إصدار مرسوم رئاسي من قبل الأخ الرئيس محمود عباس يحدد من خلاله المواعيد الثابتة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل .

وطالب أبو غوش جماهير شعبنا أن تكون الحارس على إعلان الاتفاق ومحاسبة الجهة التي تحاول عرقلته ووضع العراقيل والمماطلة في تنفيذه .

جبهة التحرير الفلسطينية ترحب بتوقيع اتفاق المصالحة

رحب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينيه محمد السودي بما تم التوصل له بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية الى قطاع غزة وحركة حماس من اجل وضع آليات تطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية  .

وأكد في حديث صحفي على ضرورة التقاط هذه الفرصة والبناء على الأجواء الإيجابية التي سادت إثر وصول الوفد الى قطاع غزة.

ولفت إن طي صفحة الانقسام وإرساء الوحدة الوطنية على اسس متينة من التوافق السياسي وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية، سيشكل الرافعة الحقيقية لاستنهاض المقاومة الوطنية، واستقطاب المزيد من الدعم الدولي للحقوق الوطنية.

وقال أن إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، هو بداية الطريق نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في هذه المرحلة، وخاصة ان القضية الفلسطينية تمر في منعطف هام وخطير.
واكد إن الشعب الفلسطيني بكامل قواه وفصائله وفئاته ينتظر اليوم الذي يسدل فيه الستار عن هذا الفصل الكارثي التي تهدد بأفدح الأخطار للمشروع الوطني الفلسطيني ، وقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي.

واضاف السودي ان الأجواء الإيجابية التي سادت في غزة اليوم  وتوقيع الاتفاق تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، مما يستدعي استثمار تلك الأجواء والعمل بشكل سريع لإرساء الوحدة، وإنهاء الانقسام المدمر بين الضفة وغزة، وتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس محمود عباس، و إجراء الانتخابات وتوحيد النظام الفلسطيني على قاعدة الديمقراطية والتعددية، تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدا أن نجاح المصالحة يعزز قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود ومقاومة الإجراءات الاحتلالية في الضفة والقدس ورفع الحصار عن قطاع غزة.

أبو شنب يبارك اتفاق غزة ويرد على تخاريف نتنياهو

بارك السفير حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة فتـح الاتفاق الذي توصل إليه وفد المصالحة الفلسطينية وحركة حماس في غزة لتطبيق المصالحة الوطنية.
وقال أبو شنب في تصريح صحافي لوسائل الإعلام :”نثمن ونحيي جهود الجماهير والمجموعات الشبابية التي نفذت فعاليات ضاغطة على المجتمعين واستمرار فعالياتهم امام مقر اقامة وفد منظمة التحرير وامام مقر قيادة حركة حماس ‘منزل اسماعيل هنية’ مؤكدا أن ضمان تطبيق الاتفاق هي ارادة الشعب الفلسطيني ونضج القادة الفلسطينين ومراقبة وضغوط الشباب الفلسطيني الفعال الذي فرض ارادته على كل الاطراف.”

وأضاف أبو شنب :” نحيي ونثمن ونقدر كل ابناء شعبنا في كل مكان وخاصة اهلنا وربعنا وعائلاتنا وأصدقائنا واحباءنا في قطاع غزة الام والاخت والبنت والسيدة قبل الجميع لدورهن الرائع في صناعة وصياغة الشاب الفلسطيني ذكرا وانثى خير انتاج فلسطين والتحية للمخاتير والوجهاء في قطاع غزة ورجال العشائر وكبارها والنشطاء السياسيين والمجتمعيين والمثقفين والاكاديمين والعمال والفلاحين والمتقاعدين والعاملين وجميع فئات الشعب الفلسطيني”.

وأردف أبو شنب قائلا :”لنا لقاء قريب انشاء الله على أرض فلسطين على أرض غزة في حناياها في ثناياها في ازقتها في شوارعها في بيوتها ومخيماتها ومدنها في كل ثقب وشارع وساحة وميدان”.

ولنتنياهو الذي يهدد رئيسنا الشرعي ‘عباس’ بان يختار بين الوحدة الوطنية او السلام معه نقول:” انا اخترناك يا وطني بكل مكوناتك من ابناءك واحزابك وقواك وعليك انت يا نتنياهو ان تختار بين السلام معنا ومع رئيسنا وممثلنا او ان تختار المتطرفين والاستيطان والاحتلال.. واعلم ان الاحتلال زائل والتطرف زائل وفلسطين باقية من التاريخ الى الأزل “. 

إرسال تعليق

 
Top