شهدت مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"موجة من التعليقات الغاضبة من تصريحات الدكتور ياسر برهامي المتحدث باسم حزب النور، حيث أتهموا بكار بالكاذب وكشف بعض النشطاء الذين حضرو مجزرة رابعة عن بعض التفاصيل عن اللحظات الأخيرة للدكتور محمد البلتاجي داخل اعتصام رابعة وعن وفاة نجلته أسماء البلتاجي.

وقال بكار: " أن كل قيادات الإخوان اتمسكوا فارين، بنت البلتاجي حجة عليكم، انتوا فررتم وسبتوها والشباب في رابعة وغدرتم بيها، وما يقوله عبد الماجد بأنه هاجر مثل النبي صلى الله عليه وسلم زور وبهتان ". 

وقال بكار: "اشفق على الإخوان أنهم أسرى دائرة الانكار، وينسون الواقع المحيط بهم، صعب أنهم يأخدوا قرارا مستقبليا لمصلحتهم، نصحنا الإخوان بالاستجابة لمطالب الشعب إلا أنهم لم يستجيبوا". 

ومن جانبة قال عمار مطاروع أحد النشاء على الفيس بوك: أنه يكفي فقط للرد على تصريحات بكار قرأت الشهادة اللي كتبتها د. لمياء ماير عن دخول الدكتور البلتاجي لمستشفي رابعة بعد وفاة بنته وإسعافه لبقية الجرحي .. لدرجة إن الدكتورة نفسها كانت فاكرة إنه لسة ما يعرفش إن بنته استشهدت.

كفاية تشوفوا الفيديوهات بتاعت الاقتحام اللي كانت قبل قطع الكهربا عن المنصة .. عشان تسمعوا آخر صوت كان بينادي علي الناس: اثبتوا اثبتوا .. كان صوت د.البلتاجي!

واللي بيقولك قيادات الإخوان هربت من رابعة يروح يسأل سمية الشواف فيه كام قيادي مع والدها اللي هوا كمان قيادي واتمسك هوا وعياله من قلب رابعة.

لأ وبيقولك الإخوان اللي لسة ما اعتقلوش مجرمين فارين من جريمة عملوها!
وبيقولك الدعوة في مصر شغالة أقوى من الأول .. والإخوان بس اللي اتمنعوا من الخطابة عشان بيحرضوا ع العنف!.
وأضاف مطاوع أن هذة دعوة أخرجت أقذر ما في العنصر البشري من خسة، يلوم والد أسماء الأسير .. ولا يلوم من قتلها بالرصاص!
وأختتم مطاوع حديثة قائلًا: "اللهم لا تكتب له من قوله توبة .. واقبضه مفتونا في دنيه .. وابعثه يوم القيامة أمام أسماء البلتاجي خصوما.. واقض بينهما في دمها بعدلك".

ومن جانبة قال ياسر الهواري أكثر المعارضين للإخوان المسلمين والمهاجمين لهم:" أنه تختلف أو تتفق مع د.البلتاجي لكن لا يستطيع أحد أن ينكر أنه كان من المعارضين وقت مبارك ومواقفه مختلفه عن مكتب الإرشاد قبل الثورة وقدم بنته شهيده، وإن اختلافه عن خيرت الشاطر واضح لأي حد متابع ولو كان هو صاحب النفوذ في الاخوان ما كان الاخوان اتصرفوا بهذة بالطريقه بعد الثوره.

وأضاف ياسر "عارف ان فيه ناس هتشتم لأني بقول كلمه حق في حق راجل انا عرفته عن قرب لكن الحق لازم يتقال للتاريخ".
ومن جانبة قال نضال محمد أحد الشباب الذي كان يعتصم في رابعة: "والله كنت من أواخر الناس اللي خرجت من مسجد رابعة على الساعة 6 يوم مجزرة الفض، وأنا خارج من بوابة مستشفى رابعة كان الدكتور البلتاجي داخل على المركز الإعلامي وكان واحد معاه غطا حله علشان يحميه من الرصاص وكانوا داخلين المركز الإعلامي علشان جثة أسماء، حسبي الله ونعم الوكيل.

وقال عمار جمعة أحد شباب الإخوان الذي كان معتصما في رابعة العدوية لحظة الفض: الدكتور البلتاجي من آخر الناس اللي خرجت وكنت شايفه بعيني في المستشفي علشان يشوف الشهيدة أسماء ومعاه حد ماشي بغطا حله علشان يحميه من الرصاص".

ومن جانبة قال محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية، كان مفتيا ثم فاجأ الناس بعد الانقلاب بأن عاد للفتيا دون منصب وابتدأها بفتوى "اقتلوهم فهم كالخوارج" لأن رائحتهم "نتنة" ؛ وآخر زعم أنه سلفي لكنه دافع عن قتل آلاف المصريين في ‏رابعة و‏النهضة لأن الذبح كان بنية منع قتل آخرين..!!

وأضاف محسوب أنه ربما لو عاد الحجاج بن يوسف الثقفي للحياة لشعر بالحسرة أنه لم يجد بزمانه مفتين كهؤلاء يبررون له ذبح البشر (على الطريقة الشرعية).. ولو وجد هولاكو أمثالهم لاعتنق دينا يبرر سفك الدماء ويأمر بالقتل على الهوية والمظنة.. بل إن مذابح روندا وما لحق بالمسلمين في البوسنة لم يجرؤ على تبريره شيخ أو كاهن بالاستناد إلى حجة دينية بهذه الفجاجة المفضوحة..


وتابع محسوب :" تذكرت وأنا أسمع لغو هؤلاء المتهافتين علماءً كالعزّ بن عبد السلام وهو يفتي بعدم جواز إلقاء آدمي بالبحر لإنقاذ ركاب سفينة من الغرق لأن النفوس تتساوى في قيمتها وعصمتها ، بل وإن نفسا واحدة تتساوى بقيمتها مع نفوس جماعة بأكملها.. بل وتردد كثيرون في الإفتاء بجواز إلقاء الحيوان من السفينة لإنقاذها لأن بالحيون أصل النفس..!!
إعلاء لقيمة الحق في الحياة لا يعرفه المفتي بالقتل أو السلفي مبرر الذبح..

وأكد محسوب أن هؤلاء زائلون ولن يذكرهم التاريخ ولا يؤثرون في حركته.. إلا أن أثرهم الضار ليس في قتل الأبرياء لأن الطغاة يقتلون على كل حال ولا ينتظرون تبريرا ولا فتيا تحثهم أو تبرئهم.. إنما ضررهم أنهم يشوهون دينا سمحا لم يجز الحرب إلا كرها ودفعا لظلم ولم يجز بالحروب قطع شجر أو حرق بيوت أو قتل مسالمين أو شيخ مسن أو طفل صغير أو امرأة.. هؤلاء يحرفون الكلم عن مواضعه ويعطون انطباعا بأن دينا جاء لحماية النفس البشرية وإعلاء الحق في الحياة لكل إنسان أيا كان دينه أو جنسه بأنه دينٌ قتّال سفّاك للدماء..

والمصيبة أن هؤلاء وأمثالهم يتهمون المتظاهرين المطالبين بالحرية بسلمية تشهد لها الدنيا بأنهم هم أهل العنف،أين عقولكم.. بل أين شرفكم..؟؟



إرسال تعليق

 
Top