مفكرة الإسلام : مع استمرار الانتفاضة الثانية للمعتقلين بالسجون المصرية, طالبت اللجنة المعنية بمتابعة الإضراب وزارة الداخلية بالسماح للوفود الحقوقية بزيارة السجون والوقوف على حقيقة الأوضاع بداخلها.
كما أعلنت عن سعيها التقدم ببلاغ موثق للمفوضية العامة للأمم المتحدة؛ لوقف الانتهاكات في السجون.
وقالت اللجنة في بيان لها: إن "اللجنة بدأت أولى خطواتها نحو التقدم ببلاغ موثق بالأدلة والمستندات على حالات التعذيب والانتهاكات التي تتم في السجون، إلى المفوضية العامة للأمم المتحدة، تمهيدًا لطلب توقيع عقوبات على الحكومة، وتجميد عضويتها في المنظمات الدولية، لحين وقف الانتهاكات الجسيمة التي تتم في السجون"، وفقًا لوكالة الأناضول.
وكان أكثر من 20 ألف معتقل بالسجون المصرية قد بدأوا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على سوء معاملتهم وحبس الكثير منهم بدون اتهامات.
وكانت السلطات المصرية قد شنت حملة واسعة على معارضي الانقلاب وزجت بالآلاف في السجون مستندة فقط لتحريات الشرطة.
وقد اتهمت منظمات حقوقية محلية ودولية الأمن المصري بتعذيب المعتقلين وعدم منحهم حقهم القانوني للدفاع عن أنفسهم.
وطالب المعتقلون المضربون بوقف عمليات الاعتقال العشوائي وتلفيق الاتهامات لمعارضي الانقلاب, وتقديم المتورطين في القتل والتعذيب للمحاكمة.


إرسال تعليق