قالت صحيفة "جارديان" البريطانية -في عددها اليوم-: إن "إسرائيل" استدعت أكثر من 16 ألف من جنود الاحتياط عقب اجتماع الحكومة الصهيونية التي قررت استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة لافتة إلى إجمالي عدد أفراد القوات الصهيونية المستخدمة منذ بداية الحرب على غزة بلغ 86 ألف.
وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة تعكس تجاهل الكيان الصهيوني للضغوط الدولية لوقف إطلاق النار بشكل فوري، حيث يسعى جيش الاحتلال لتوسيع عمليته العسكرية ضد حركة "حماس" والتي استمرت 23 يوما وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1360 فلسطيني معظمهم من المدنيين وتحول أحياء بأكملها في قطاع غزة إلى ركام, وفي المقابل تم قتل أكثر من 65 جنديا من الاحتلال وثلاثة مدنيين خلال هذه الحرب.
وكشفت الصحيفة عن أن واشنطن كانت قد أمدت الاحتلال بشحنة من الذخيرة مؤخرا تم الإعلان عنها عقب قصف الكيان الصهيوني لمدرسة "جباليا" وتصريحات البيض الأبيض التي رفضت توجيه اللوم للعدو الصهيوني، واكتفى بالإعراب عن قلقه المتزايد حول مقتل المدنيين.
وعلقت الصحيفة على إمداد واشنطن لإسرائيل بالأسلحة بأنه قرار مثير للجدل لافتة إلى سعي الولايات المتحدة للحفاظ على دعم حليفتها الوثيقة إسرائيل على الرغم من قتلها للمدنيين بقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن السكرتير الصحفي للبنتاجون جون كيربي قوله: "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل وأنه لأمر حيوي لمصالح واشنطن القومية مساعدة "إسرائيل" على تطوير والحفاظ على قدرتها قوية وجاهزة للدفاع عن النفس -حسب تعبير المتحدث-.
وأوضح كيربي: "طالب الجيش الإسرائيلي بذخيرة إضافية في 20 يوليو، ووافقت وزارة الدفاع الأمريكية بعد ثلاثة أيام".


إرسال تعليق

 
Top