واضح أن مشكلة الزبالة تشغل اهتمام الجميع، وتثير الغضب لكنها تبقى بلا حل. وتتزايد فى الشوارع جبال القمامة لا فرق بين مكان وآخر. ولن نستطيع أن نتحدث عن تقدم قبل أن نحل مشكلة الزبالة نهائيا.

 الزبالة قضية تخص الأمن القومى، وأن يتحركوا جادين لمواجهتها. ولا مانع من الاستعانة بأهل الخبرة والعلماء، الذين يمكنهم تقديم حلول لأزمة تمثل نوعا من العار. ولا يمكن أن يكون لدينا كل هؤلاء الخبراء فى جميع المجالات، ونظل عاجزين عن مواجهة الزبالة، خاصة أن المواطن يدفع ثمن جمع القمامة مرتين.

بالفعل المشكلة ظاهرة وممكنة الحل، فلماذا نخجل من عقد مؤتمر لمواجهة الزبالة، ولا نخجل من منظر الزبالة، الذى يمثل عارا، والقمامة نفسها قضية أمن قومى.








إرسال تعليق

 
Top